يعتبر المشروع القومى لتنمية وتطوير مدينة رشيد من أهم المشروعات التنموية والسياحية بمحافظة البحيرة، نظرا لأهمية وقيمة هذه المدينة التاريخية الخالدة من النواحى السياحية والتراثية والاقتصادية. ويضم المشروع القومى لتنمية وتطوير مدينة رشيد، عدة محاور خدمية وسياحية واقتصادية بتكلفة تقديرية أكثر من 2 مليار جنيه، وتعتبر المحاور السياحية والأثرية من أهم مقومات المشروع القومى، وذلك لطبيعة المدينة الساحرة وضمها الكثير من الآثار الإسلامية. ويشمل المشروع القومى لتنمية وتطوير مدينة رشيد عدة مشروعات فرعية لترميم الآثار الإسلامية مثل قلعة قايتباى والمنازل التراثية مثل منزل الأميصلى، وكذلك الشوارع العتيقة بوسط المدينة مثل دهاليز الملك والشيخ قنديل، بالإضافة إلى ترميم المساجد الأثرية مثل ساحة ومسجد أبو مندور. كما يضم مشروع تطوير رشيد استكمال كورنيش النيل وإنشاء مراسى جديدة لخدمة السياحة الداخلية وكذلك تركيب الأعمدة الديكورية وإنارتها بالكامل بطول كورنيش النيل. ويضم المشروع القومى لتنمية وتطوير مدينة رشيد محاور خدمية وتنموية لأهالى المدينة منها إنشاء مؤسسات خدمية لتلبية احتياجات المواطنين مثل إنشاء مركز للشرطة ومجمع للمحاكم ومبنى للسجل المدنى مراكز لخدمة المواطنين وأسواق للأسماك والخضراوات ونقل مصانع الطوب المطلة على النيل إلى أماكن بديلة للحفاظ على البيئة. ومن أبرز وأهم المشروعات الاقتصادية التى يضمها المشروع القومى لتطوير وتنمية رشيد إنشاء أول ميناء متكامل للصيد فى مصر على مساحة 48 ألف متر بتكلفة 600 مليون جنيه والذى من المنتظر بعد افتتاحة تحقيق نقلة اقتصادية نوعية بالمنطقة بأكملها وتوفير الآلاف من فرص العمل للشباب. ويستهدف مشروع إنشاء ميناء الصيد العالمى برشيد إقامة منظومة متكاملة لصيد الأسماك وكذلك مواجهة الهجرة غير الشرعية التى تستخدم مراكب الصيد فى الهروب إلى خارج الحدود وذلك عن طريق إحكام الرقابة على مسار خروجها.