مسجد سيدى شبل الأسود الكائن بمدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، والذى يعد من أهم وأكبر المساجد الأثرية المحافظة، ومن أهم معالم المحافظة، حيث يستقبل المسجد المصلين وزوار المسجد من جميع أنحاء الجمهورية وليس فقط محافظة المنوفية، حيث يرجع نشأته إلى بداية القرن الحادى عشر الهجرى، ومر بالعديد من مراحل الترميم والتجديد وأخرها، عام 2021 فقد تم ترميم المسجد بالكامل بتكلفة مايقرب من 8 مليون جنية ليعود إلى بريقه من جديد.
وأكد الدكتور عصام الفقى إمام وخطيب المسجد ، أن مسجد سيدى شبل الأسود يعد من أهم المساجد وأكبرها من حيث المساحة على مستوى جميع أنحاء محافظة المنوفية،حيث يرجع نشأته إلى بداية القرن الحادى عشر الهجرى ،ومر بالعديد من مراحل الترميم والتجديد حتى عام 2021 فقد تم ترميم المسجد بالكامل بتكلفة مايقرب من 8 مليون جنية ليعود إلى بريقه من جديد.
ويضيف إمام المسجد ، يرجع نشأت مسجد سيدي شبل الشيخ أحمد الأحمدى السيحمى إلى بداية القرن الحادى عشر الهجرى، وقام بتجديده وبنائه حسن بك أغا شعير، وقامت وزارة الأوقاف بهدمه وإعادة بنائه في عهد الملك فؤاد الاول ، حيث عملت على توسيع المسجد سنة 1979،وتطورت عمارة المسجد على مر العصور حتى أعيد بناؤه عام 1899، ثم قامت وزارة الأوقاف بإعادة بناؤه مرة أخرى في عهد الملك فؤاد الأول عام 1925، وتم افتتاحه عام 1927.
ويشير الفقى ، أن الاحتفال فى المسجد في نصف مارس من كل عام، والاحتفال الأكبر بذكرى استشهاد سيدى شبل يكون في النصف الثانى من ستمبر .
وأوضح أن المسجد الموجود حاليا قد قامت ببنائه وزارة الأوقاف فى القرن العشرين، وهو يشبه فى تخطيطه العام المساجد العثمانية إذ أنه يتكون من مربعين أحدهما يشمل صحن الجامع وهو مكشوف، وتحيط به الأروقة من جميع الجهات، أما المربع الثانى فهو عبارة عن إيوان القبلة ويتكون من صفوف من الأعمدة موازية لحائط القبلة مغطاة بسقف مسطح وفى وسطه ثمانية أعمدة تقوم عليها رقبة ثمانية بكل ضلع منها فتحة للإضاءة وهى أشبه بالشخشيخة وفى الضلع الغربى من إيوان القبلة يوجد ضريح سيدى محمد بن شبل الأسود، وتتكون واجهة المسجد من مدخلين رئيسيين أحدهما يؤدى إلى إيوان القبلة والثانى يؤدى إلى صحن الجامع، يتقدم الواجهة ردهة بطول الواجهة تقريبا صدرها محجوز بسور مزخرف وينتهى طرفاها بسلمين لارتفاع المسجد عن مستوى الشارع بمقدر سبعة أمتار.